قِس في الوقت الصحيح لا في أي وقت
حجم الإصبع ليس ثابتاً خلال اليوم. يتمدد في الحر وبعد المجهود وفي آخر النهار، وينكمش في البرد وفي الصباح الباكر. لذلك القياس في يوم شديد الحرارة أو بعد المشي مباشرة يعطيك مقاساً أكبر من الحقيقي، والقياس في غرفة باردة يعطيك أصغر منه. اختر وقتاً معتدلاً في آخر النهار ودرجة حرارة عادية، وكرر القياس في يومين مختلفين وخذ المتوسط. انتبه أيضاً إلى أن يدك المستعملة أكثر تكون عادة أكبر قليلاً من الأخرى، فقس الإصبع الذي سيلبس الخاتم بعينه لا نظيره في اليد الأخرى. وإذا كان مفصل إصبعك أعرض بوضوح من قاعدته، فستحتاج مقاساً يمر من المفصل ثم يبقى فضفاضاً عند القاعدة؛ عالج ذلك بإضافة مانع دوران صغير داخل الحلقة بدل تصغير المقاس.
طرق القياس ودقتها
أدق طريقة هي حلقات القياس المعدنية عند الصائغ: تجرب حلقة بعد أخرى حتى تجد التي تمر من المفصل بمقاومة خفيفة وتخرج بجذبة لطيفة، وهذه هي الصحيحة. الطريقة الثانية أن تعطي الصائغ خاتماً تلبسه فعلاً على الإصبع نفسه فيقيس قطره الداخلي، وهي دقيقة بشرط أن يكون الخاتم مريحاً لا ضيقاً ولا واسعاً. أما طريقة شريط الورق أو الخيط فهي الأكثر خطأ، لأن الورق يُشد فيصغر القياس والخيط يتمدد. وإذا اشتريت من متجر إلكتروني فاسأل عن القياس بالمليمتر لا بالرقم وحده، لأن أنظمة المقاسات تختلف بين الدول: بعضها يستعمل محيط الحلقة الداخلي بالمليمتر، وبعضها أرقاماً أو حروفاً لها جداول تحويل. وانتبه إلى عرض الحلقة: الخواتم العريضة تُحس أضيق، فيُنصح بزيادة نصف مقاس عنها.
أطوال السلاسل وأين تقع
طول السلسلة يقرر شكلها أكثر مما يقرره التصميم. السلسلة بطول أربعين سنتيمتراً تستقر عند أسفل الرقبة مباشرة وتبدو مثل طوق. وخمسة وأربعون سنتيمتراً هو الطول الأكثر شيوعاً وأكثرها ملاءمة للتعليقات لأنه يقع عند عظمة الترقوة أو تحتها بقليل. وخمسون سنتيمتراً ينزل أسفل من ذلك ويناسب القمصان المفتوحة قليلاً، وما فوق الخمسة والخمسين يقع على الصدر ويصلح فوق الملابس وللتعليقات الكبيرة. إذا أردت تركيب أكثر من سلسلة معاً فاجعل بين كل طول والذي يليه فارقاً يقارب خمسة سنتيمترات حتى لا تتشابك. وراعِ وزن التعليقة: التعليقة الثقيلة على سلسلة رفيعة تفتح الحلقات مع الوقت وتنقطع. أما الأسورة فقس محيط المعصم ثم أضف نحو سنتيمتر ونصف لتبقى مريحة.
قطع يصعب تعديل مقاسها
قبل أن تشتري خاتماً بمقاس تقريبي على أمل تعديله، اعرف أن التعديل ليس متاحاً دائماً. الخاتم المرصع بالفصوص حول محيطه كله لا يمكن تصغيره أو تكبيره دون قص جزء من الترصيع، وقد يفقد شكله. الخواتم ذات التثبيت بالضغط بين طرفين تعتمد على شد المعدن نفسه فيفسدها التعديل. والخواتم المصنوعة من التيتانيوم أو التنجستن لا تُلحم ولا تُعدَّل عملياً بسبب صلابتها. والخواتم المطلية أو الملونة يظهر أثر التعديل عليها. أما الذهب والفضة السادة فتُعدَّل بسهولة، لكن التكبير أكثر من مقاسين يرقق الحلقة وقد يحتاج إضافة معدن، والتصغير المتكرر يترك خط لحام. وإذا كان داخل الحلقة نقش فقد يتأثر. اسأل الصائغ قبل الشراء عن إمكانية التعديل مستقبلاً، فهذه الإجابة جزء من قرارك.









